*" الكلمة....وما ادراك ما الكلمة .....وما نحن عليه الان ليس سوى رفض لكلمة...." * *بقلم الدكتورة سارة عبدالله*

عاجل

الفئة

shadow
*كتبت الدكتورة سارة عبدالله*

في أوقات معيّنة، الحياد ما بيكون خيار… بيكون هروب.
وقت بلدك يكون بحاجة إلك، ما فيك توقف بالنص وتقول "ما خصني". لأنو السكوت، بهيك لحظات، بيصير موقف… وغالباً بيكون ضد بلدك من دون ما تحس.
الدفاع عن الوطن ما يعني بالضرورة تحمل سلاح. 
مش الكل دوره يكون على الجبهة، بس الكل إلو دور. 
في ناس سلاحها الكلمة… كلمة بتوعي، كلمة بتجمع، كلمة بتدافع عن الحق، وبتوقف بوجه الغلط.
الكلمة ممكن تبني، وممكن تهدّ. ومتل ما في ناس بتستخدمها لتنشر الخوف والانقسام، في ناس بتستخدمها لتزرع الطمأنينة، وتضوي على الحق بدل الباطل.
وهون بيجي دورك… شو بدك تختار؟
إنك تكتب، توعي، تحكي الحقيقة، توقف مع الحق، ترفض الظلم… هيدا بحد ذاته فعل مقاومة.
لأنو الوعي هو أول خط دفاع، وإذا خسرناه، منكون خسرنا كل شي.
حاول دايماً تكون مصدر طمأنينة، مش مصدر خوف. 
خليك الصوت اللي بيهدي، مش اللي بيأجّج.
بلدك بحاجة لصوتك… بحاجة لكلمة صادقة ترفع المعنويات وتجمع الناس.
ومهما كنت تحمل شهادات ومناصب، لا تخفي توجهك وانتماءك لبلدك. 
لأنو القيمة الحقيقية مش بالمناصب، بل بالموقف.
بلدك ما بدو الكل يكونوا أبطال بالحرب… بدو ناس واعية بالسلم. ناس ما بتسكت عن الغلط، وما بتسمح لليأس ينتصر.
لأنو التاريخ ما بيرحم… وما بينسى مين تواطأ وسكت.
وكما قال الإمام علي: "الساكت عن الحق شيطان أخرس".
بهيك وقت، الحياد مش حكمة… الحياد خسارة.
خلّينا كلنا نرفع الصوت… صوت الحق، صوت الوعي، صوت لبنان.
ويمكن أضعف إيمان… إنك ترفع صوتك.
لأنو يمكن كلمتك تكون السلاح الوحيد… بس كافي تغيّر كل شي.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة